محمد الريشهري
35
دليل المحبة
الفصل الثالث : أسبابُ المَحَبَّةِ 3 / 1 : الإِلهام الكتاب « وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً » . « 1 » « وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي » . « 2 » الحديث 47 . الإمام عليٌّ عليه السلام - لِيَهودِيٍّ قالَ لَهُ : فَلَقَد ألقَى اللَّهُ عَزَّوجَلَّ عَلى موسَى بنِ عِمرانَ مَحَبَّةً مِنهُ - : لَقَد كانَ كَذلِكَ ، ولَقَد اعطِيَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله ما هُوَ أفضَلُ مِن هذا ، لَقَد ألقَى اللَّهُ عَزَّوجَلَّ عَلَيهِ مَحَبَّةً مِنهُ ، فَمَن هذَا الَّذي يُشرِكُهُ في هذَا الاسمِ إذ تَمَّ مِنَ اللَّهِ عَزَّوجَلَّ بِهِ الشَّهادَةُ ، فَلا تَتِمُّ الشَّهادَةُ إلّاأن يُقالَ : « أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ،
--> ( 1 ) . الرّوم : 21 . ( 2 ) . طه : 39 .